ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

235

الوشى المرقوم في حل المنظوم

تهذّبت ، وغرّبتها من الجسد « 1 » قبل [ تغريبها ] « 2 » فتغرّبت ، وبالتدريج أوصلتها إلى هذه الدرجة [ فتوصّلت ] « 3 » ؛ وذلك من فقه الرجل مئنّته « 4 » وقد كانت أمّارة ثمّ صارت لوّامة ، وهي الآن مطمئنّة . فأنا أصرفها « 5 » كما أشتهي ، وامرها وأنهاها فتأتمر « 6 » وتنتهى . ومن صفاتها أنّها لا تمنى من غيرها بزاجر ، وقد استوت حالتاها « 7 » في باطن من الأمر وظاهر « 8 » . ومن « 9 » هذا الكلام ما هو « 10 » مأخوذ من قول مسلم بن الوليد : ركنت إلى نفس « 11 » كفتنى عتابها * ولم تمن من نفس « 12 » سواها بزاجر « 13 » ومن ذلك ما ذكرته في ذمّ البخل « 14 » ، وهو : جمع المال فقر لا غنى ، وهو

--> ( 1 ) في ن ، وع : « الحسد » تصحيفا . ( 2 ) موجودة في هامش صفحة الأصل ؛ لكنها مقطوعة ولا تقرأ ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع ؛ وفي م : « تعريتها فتعربت » . ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق انفردت بها ط . ( 4 ) هذه الكلمة غير مقروءة في م ؛ وط ؛ وفي ن : « من فقه الرجل سنه » . ومئنّة الرجل : بيان منه ، وخليق به . اللسان ( م أن ) . ( 5 ) في ط ، وع : « أصرّفها » . ( 6 ) في ع : « فتأمر » . ( 7 ) في م : « حالتها » . ( 8 ) في ن : « والظاهر » . ( 9 ) « من » سقطت من ع . ( 10 ) « ما هو » سقطت من ع . ( 11 ) في ن : « نفسي » . ( 12 ) في ن : « نفسي » . ( 13 ) البيت من الطويل ولم أجده في ديوان مسلم بن الوليد . ( 14 ) في م : « النجل » تصحيفا .